الجهاز الألماني الأول في العالم لتخليص و سحب السموم من الجسم - قريباً على موقع الأوروبية العربية

قريباً : فيلم عن حياة أكوا ديتوكس

تذكر دائماً: هذا الموقع قيد التطوير، ابقى على تواصل معنا

احدث الطرق لتنقية الجسم من السموم

يتراكم في جسم الإنسان على مر الزمان كميات من السميات التي تترسب بأنسجة الجسم وبصورة رئيسية في الكبد والكلى . وتنتج هذه السموم من تعرض الإنسان لكثير من المواد السامة خلال حياته اليومية من عدة طرق :

  • عن طريق الجهاز التنفسي : كاستنشاق الأدخنة الناتجة من عوادم السيارات والمصانع والتدخين المباشر أو السلبي, وكذلك استنشاق الغازات السامة والتي يتعرض لها العاملون في بعض الصناعات مثل مصانع المواد الكيماوية والمبيدات الحشرية .  و يتسبب استنشاق تلك المواد  في كثير من أمراض الجهاز التنفسي مثل ازدياد نسب أمراض الربو (الحساسية الصدرية) و التليف الرئوي والتحوصل الهوائي للرئتين والالتهابات الرئوية والتهابات الغشاء البللورى المحيط بالرئتين, وكذلك الارتفاع المتزايد يوما بعد يوم للأورام السرطانية للجهاز التنفسي بشكل عام بدءا من البلعوم حتى الرئتين ومرورا بالحنجرة.

عن طريق الجهاز الهضمي: إذ أن الأطعمة التي نتناولها يوميا تخضع بالطبع و كما هو معلوم لعمليات هضم وتحليل إلى مركباتها الكيميائية الأساسية , وباختلاف هذه الأطعمة تختلف هذه المركبات الأساسية والتي منها المفيدة ومنها الضارة ( على سبيل المثال أن الأطعمة الدهنية تكون فيها نسبة المواد الضارة أكثر بكثير من الأطعمة  البقولية أو الخضروات ).  وبعد عمليات الهضم واستفادة الجسم من المركبات المفيدة  يتم تكرير المواد الباقية أكثر في الكبد والكلى وفى النهاية يتخلص الجسم منها عن طريق البول والبراز أو العرق, ومع ذلك فانه تبقى كميات بسيطة من تلك المواد لا يستطيع الجسم طردها وبالتالي تترسب بالجسم بأنسجة الجسم.

ولا يغيب عن الجميع أن تلك المواد الضارة تركزت بشكل كبير جدا في الأطعمة نتيجة لاستعمال المبيدات الكيماوية في رش النباتات أثناء الزراعة ولحفظها كذلك فيما بعد حصادها وكذلك إعطاء المواشي والأغنام والدجاج أدوية كيماوية ومنشطات كيماوية لزيادة إنتاجها من اللحوم , وبتناول هذه الأغذية تنتقل إلينا كل تلك المواد الكيماوية السامة لتترسب في أنسجة الجسم المختلفة.
ومن الأمراض التي يسببها تراكم السموم بأي من أعضاء الجهاز الهضمي مرض السكري إذ أن خلايا البنكرياس عند تأثرها بتلك السموم تنخفض طاقتها على إفراز الأنسولين الذي يخفض مستوى السكر في الدم وكذلك  الأورام السرطانية بالجهاز الهضمي كله مثل سرطان المعدة والمريء والقولون والكبد .

  • عن طريق الجلد : وذلك بالتعرض إلى الكثير من المواد التي تلامس الجلد مثل أدوات التجميل النسائية ومبيدات الحشرات و سوائل التنظيف المنزلية , والتي تتسبب ببعض الأمراض الجلدية مثل عدم نضارة البشرة و الحساسية الجلدية والاكزيما والحكة وسرطان الجلد . بل وقد تتخلل أيضا بعض هذه السموم الجلد وتصل إلى داخل الجسم وتسبب به الأمراض وتترسب فيه كذلك.
  • نتيجة للأمراض الجرثومية: إذ انه عند تعرض الجسم إلى ميكروب ما فان الجسم يحاربه عن طريق الجهاز المناعي وبخاصة كريات الدم البيضاء , ويكون بعد تغلب الجسم على ذلك الميكروب انه تحلل إلى مواد سمية دقيقة جدا تبقى بالجسم لفترات طويلة ومنها ما يكون خامل فقط وعند إصابة الجسم باى ضعف أو اضطراب في طاقته تتحول هذه الميكروبات مرة أخرى إلى ميكروبات نشطة وتسبب المرض من جديد. وقد تكون هذه الجرثومات  أما بكتيريا أو فيروسات أو فطريات ولكل نوع من هذه الجرثومات مئات الأنواع والتي نتعرض لها دائما وبالتالي التعرض مئات الأنواع من المواد السمية المتسببة بها والتي تبقى في أجسامنا.
  • نواتج الأمراض المناعية: والأمراض المناعية ببساطة هي أمراض تنتج من تعرف الجهاز المناعي بالجسم على احد أعضاء الجسم الأخرى على أنها جسم غريب ( مثل الميكروبات) فيبدأ الجسم في محاربة نفسه وبالتالي تكوين ما يسمى التعقدات المناعية وهى نتاج تفاعل الأجسام مع الأجسام المضادة للجسم والتي تترسب في احد أعضاء الجسم وتسبب احد الأمراض المناعية مثل ترسبها في المفاصل ( الروماتويد ) وترسبها في الجلد ( الذئبة الحمراء وتكلس الجلد ).

    وبالحديث عن الأمراض لا يفوتنا أن العلاجات الدوائية الكيماوية للأمراض في حد ذاتها هي مصدر كبير للسموم في الجسم , ففي الأمراض الحادة والتي يكثر فيها تعاطي المضادات الحيوية وبكميات كبيرة جدا ينتج عنها العديد من المواد السمية وفى الأمراض المزمنة فان مداومة المريض على دواء واحد يشكل أيضا تراكم لنوع معين من السميات بكميات اكبر مما قد يتغلب عليه الجسم فيبدأ بالتسبب بظهور أعراض أخرى وتكون في بعض الأحيان مساوية أو تزيد عن أعراض المرض الاصلى.
ومن نعم الخالق جل وعلى علينا انه خلق بأجسامنا دورة تنقية لهذه السموم والتخلص منها , وتتم هذه العملية آلا وهى تنقية الجسم من السموم بشكل رئيسي في الكبد والكلى . ولا يخفى على العقل الفطن ملاحظة أن نسب هذه الملوثات قد زادت واستفحلت في زماننا الحالي حتى صرنا نتعرض للملوثات أكثر من تعرضنا أو أخذنا للمواد المفيدة للصحة. وهنا بدئت تظهر الحاجة للعودة إلى الطبيعة بكافة الطرق وما كان بالإمكان طريق لذلك سوى بتسخير التكنولوجيا ومحاولة العودة للطبيعة بواسطتها.
ومن ضمن الأجهزة المتقدمة جدا بالعالم والتي حققت مفاجأة مذهلة ونتائج رائعة هو جهاز حمام القدم المائي والذي يعمل بفكرة رائعة على تنقية الجسم من السموم المتراكمة به.
وتعتمد فكرة الجهاز على أن ميكانيكية امتصاص الجسم للمواد النافعة وخضوعها لعمليات الاستقلاب الحيوية ومن ثم طرد الفضلات الناجمة عن هذه العمليات بما فيها السموم تعتمد في أساسها على الكهربية الكامنة على جدران الخلايا , فإذا اضطربت هذه الكهربية فان ذلك من شأنه أن يعرقل عمليات امتصاص وطرد المواد من الأنسجة. وبالدراسات الدءوبة توصل العلماء انه وباستخدام هذا الحمام المائي والذي يقوم بتأيين الماء وسريان تيار كهربي بسيط به فان ذلك يشكل دورة كهربية ما بين الماء بالحوض وبين الماء بالجسم , ومع العلم بان كل قدم تحتوى في باطنها على حوالي 2000 خلية عرقية (اى 4000  في القدمين) ولهذا السبب فإنها تعتبر بمثابة البوابة إلى الجهاز الدموي والجهاز العصبي وذلك لان الشعيرات الدموية تنتهي بالقرب منها وكذلك الجهاز العصبي والذي ينتهي بآلاف الأعصاب الطرفية في الأقدام كذلك. وعليه فأن هذه الخلايا تعمل بمثابة مصفاة لتنقية الجسم من السموم والذي يتم عن طريق جذب الشحنات السالبة الموجودة بالحوض للشحنات الموجبة المتواجدة بالسموم , وبذلك يتخلص الجسم تدريجيا من السموم.
وتأثيرات تنقية الجسم من السموم عديدة ومنها:

  • زيادة معدلات الطاقة بالجسم (كما ظهرت من خلال صور أخذت بكاميرا حرارية قبل وبعد الجلسات).
  • الإحساس بالصحة والنشاط وارتفاع معدلات الأداء البدني والذهني.
  • اختفاء أو التقليل من أعراض الأمراض المزمنة بشكل عام (عادة ما تكون هذه الأمراض نتيجة وجود مواد معينة بالجسم تسبب المرض أو على الأقل تسبب حالات تهيجه) وكذلك التقليل من الأعراض الجانبية للأدوية المستخدمة لعلاج تلك الأمراض إذ أنها تؤخذ لفترات طويلة وتسبب تراكم الكثير من السموم نتيجة لتناولها..
  • تحسن كبير في وظائف الكبد (إذ يتم إزالة ما كان متراكم به من سموم ).
  • تحسن كبير في وظائف الكلى (إذ يتم إزالة ما كان متراكم بها من سموم كذلك).
  • تحسن في وظائف الجهاز الليمفاوي في الجسم.
  • تحسن في وظائف الجهاز الهضمي .
  • تحسن في أعراض عسر الطمث في النساء.
  • تحسن في أمراض الحساسيات المزمنة كحساسية الجلد والربو.

 

ومن الجدير بالذكر انه وبعد فحص المياه مختبريا بعد العلاج وجد بالماء الكثير من السموم بكميات مختلفة وكان أكثرها  هي مركبات الفوسفات , النترات و الامونيا.
ويستخدم الجهاز أما بالمشافى أو بالمنازل للتسهيل على من لا يستطيعون الذهاب إلى المشافى بشكل دوري , إذ  يتوجب عمل جلسات بشكل دوري لإزالة السموم تدريجيا ومن ثم المحافظة على ذلك والتنقية المستمرة للجسم كل فترة. وتستمر الجلسة الواحدة من 15 – 30 دقيقة وتكرر على حسب الحالة المرضية, فتكون الجلسات مكثفة بمعدل جلستين في الأسبوع في البداية ثم تتسع الفترة مع زيادة نقاء الجسم من السموم تدريجيا لتصبح مثلا مرة في الأسبوع ثم مرة كل شهر ثم مرة كل شهرين على الأقل . 

 

 
جميع الحقوق محفوظة للشركة الأوروبية العربية
 
بيمر و بس .. يسقيك العافية دعنا نساعدك في تركيب الأوكسي ويل 7 سم زيادة في الطول لكل الأعمار طولي، عرضي، أفقي، و بالأخير منحكي اسحبه كلله... الجزر بقوي النظر نحيف و جذاب صف اللولو تلفزيون الأوروبية العربية أخبر أصدقائك عن هذا الموقع إجعلنا الصفحة الرئيسية و تمتع بالخدمات المستقبلية شكراً لاهتمامك بمنتجاتنا اشتري هذا الجهاز أو قم بالاستفسار عنه