بسم الله الرحمن الرحيم
بعد أن دخلنا في الألفية الثالثة و خطى العالم بأسره خطى واسعة و قفزات نوعية في شتى المجالات العلمية و التقنية و التكنولوجية و الصناعية، تذكرت مقولة ألمانية شهيرة (إن وسائل الراحة للإنسان هي الطرق المباشرة أو غير المباشرة للوقوع في المشاكل الصحية )
و من الملفت للانتباه بان واقعنا الصحي مع نهاية الألفية الثانية و بداية الألفية الثالثة أصبح واقعا مؤلما لا يمكننا تجاهله.
و لو رجعنا ثلاثون سنة إلى الوراء لوجدنا أن الكثير من الأمراض التي انتشرت في مجتمعنا، إن لم تكن معروفة فقد كانت نادرة.
و لو تساءلنا:-
• لماذا يعاني 56% من سكان الخليج من أمراض استقلابية مزمنة؟(metabolism disease)
• لماذا يعاني 40 % من طلاب المدارس من مرض السكر؟
• لماذا يعاني 60 % من المجتمع من آلام أسفل الظهر؟
• لماذا تعاني 58 % من نساء الخليج من اضطرابات هرمونية؟
• لماذا انتشر العقم؟
• لماذا كثرت الأمراض النفسية؟
• هل هذا يعني أن البقية أصحاء؟ بالطبع لا! فإما أن يكونوا مصابين بأمراض أخرى أو أنهم لم تظهر عليهم أعراض المرض بعد و لو دققنا بشكل أعمق بالتطورات التي دخلت على أسلوب حياتنا و على بيئتنا لعرفنا ماذا قصد الألمان بمقولتهم التي ذكرنا.
و عندما قرأت التقرير الصحي لإمارة دبي لفت انتباهي أنهم وضعوا أيديهم على الجرح و أصابوا النجعة حيث ورد في التقرير في الخلاصة:
لقد كان للتقدم الاجتماعي و الاقتصادي بدولة الإمارات العربية المتحدة و ما صاحبه من التغيير في الخصائص الثقافية و الترف البيئي و ما تبعه من الانخفاض في الأمراض المعدية و زيادة عمر السكان و التغيير في العادات الغذائية و قلة النشاط البدني إلى ظهور الأمراض غير المعدية (الأمراض الإستقلابية)، كظاهرة غالبية لتدهور الصحة في المجتمع.
كما ورد في التوصيات: إنشاء وتنفيذ خطة عمل للوقاية ولمكافحة الأمراض غير المعدية كأمراض القلب و الأوعية الدموية و السرطانات و السكري.
و نحن بدورنا نضع أيدينا بأيديكم للعمل على وضع خطة للوقاية من الأمراض ومسبباتها.
و لذلك يتوجب علينا البحث في العوامل الأساسية لتشكل هذه الأمراض و التي باتت تشكل أكثر من 80% من أسباب الوفاة في المجتمع وعلى رأسها:
1. تراكم السموم في الجسم .
2. نقص الأوكسجين .
3. الحرمان من الحقول الكهرومغناطيسية الطبيعية الأرضية .
4. الاضطراب الغذائي.
5. نقص الحركة.
6. الاضطرابات النفسية .
1) تراكم السموم في الجسم: يتراكم في جسم الإنسان على مر الزمان كميات من السميات التي تترسب بأنسجة الجسم وبصورة رئيسية في الكبد والكلى . وتنتج هذه السموم من تعرض الإنسان لكثير من المواد السامة خلال حياته اليومية من عدة طرق:
• عن طريق الجهاز التنفسي : كاستنشاق الأدخنة الناتجة من عوادم السيارات والمصانع والتدخين المباشر أو السلبي, وكذلك استنشاق الغازات السامة. و يتسبب استنشاق تلك المواد في كثير من أمراض الجهاز التنفسي مثل ازدياد نسب أمراض الربو (الحساسية الصدرية) و التليف الرئوي والتحوصل الهوائي للرئتين والالتهابات الرئوية والتهابات الغشاء البللورى المحيط بالرئتين, وكذلك الارتفاع المتزايد يوما بعد يوم للأورام السرطانية للجهاز التنفسي بشكل عام بدءا من البلعوم حتى الرئتين ومرورا بالحنجرة.
• عن طريق الجهاز الهضمي: إذ أن الأطعمة التي نتناولها يوميا تخضع بالطبع و كما هو معلوم لعمليات هضم وتحليل إلى مركباتها الكيميائية الأساسية , وباختلاف هذه الأطعمة تختلف هذه المركبات الأساسية والتي منها المفيدة ومنها الضارة ( على سبيل المثال أن الأطعمة الدهنية تكون فيها نسبة المواد الضارة أكثر بكثير من الأطعمة البقولية أو الخضروات ). وبعد عمليات الهضم واستفادة الجسم من المركبات المفيدة يتم تكرير المواد الباقية أكثر في الكبد والكلى وفى النهاية يتخلص الجسم منها عن طريق البول والبراز أو العرق, ومع ذلك فانه تبقى كميات بسيطة من تلك المواد لا يستطيع الجسم طردها وبالتالي تترسب بالجسم بأنسجة الجسم.
ولا يغيب عن الجميع أن تلك المواد الضارة تركزت بشكل كبير جدا في الأطعمة نتيجة لاستعمال المبيدات الكيماوية في رش النباتات أثناء الزراعة ولحفظها كذلك فيما بعد حصادها وكذلك إعطاء المواشي والأغنام والدجاج أدوية كيماوية ومنشطات كيماوية لزيادة إنتاجها من اللحوم , وبتناول هذه الأغذية تنتقل إلينا كل تلك المواد الكيماوية السامة لتترسب في أنسجة الجسم المختلفة. ومن الأمراض التي يسببها تراكم السموم بأي من أعضاء الجهاز الهضمي مرض السكري إذ أن خلايا البنكرياس عند تأثرها بتلك السموم تنخفض طاقتها على إفراز الأنسولين الذي يخفض مستوى السكر في الدم وكذلك الأورام السرطانية بالجهاز الهضمي كله مثل سرطان المعدة والمريء والقولون والكبد.
• عن طريق الجلد : وذلك بالتعرض إلى الكثير من المواد التي تلامس الجلد مثل أدوات التجميل النسائية ومبيدات الحشرات و سوائل التنظيف المنزلية , والتي تتسبب ببعض الأمراض الجلدية مثل عدم نضارة البشرة و الحساسية الجلدية والاكزيما والحكة وسرطان الجلد . بل وقد تتخلل أيضا بعض هذه السموم الجلد وتصل إلى داخل الجسم وتسبب به الأمراض وتترسب فيه كذلك.
• نتيجة للأمراض الجرثومية: إذ انه عند تعرض الجسم إلى ميكروب ما فان الجسم يحاربه عن طريق الجهاز المناعي وبخاصة كريات الدم البيضاء , ويكون بعد تغلب الجسم على ذلك الميكروب انه تحلل إلى مواد سمية دقيقة جدا تبقى بالجسم لفترات طويلة ومنها ما يكون خامل فقط وعند إصابة الجسم باى ضعف أو اضطراب في طاقته تتحول هذه الميكروبات مرة أخرى إلى ميكروبات نشطة وتسبب المرض من جديد. وقد تكون هذه الجرثومات أما بكتيريا أو فيروسات أو فطريات ولكل نوع من هذه الجرثومات مئات الأنواع والتي نتعرض لها دائما وبالتالي التعرض مئات الأنواع من المواد السمية المتسببة بها والتي تبقى في أجسامنا.
• نواتج الأمراض المناعية: والأمراض المناعية ببساطة هي أمراض تنتج من تعرف الجهاز المناعي بالجسم على احد أعضاء الجسم الأخرى على أنها جسم غريب ( مثل الميكروبات) فيبدأ الجسم في محاربة نفسه وبالتالي تكوين ما يسمى التعقدات المناعية وهى نتاج تفاعل الأجسام مع الأجسام المضادة للجسم والتي تترسب في احد أعضاء الجسم وتسبب احد الأمراض المناعية مثل ترسبها في المفاصل ( الروماتويد ) وترسبها في الجلد ( الذئبة الحمراء وتكلس الجلد ).
وبالحديث عن الأمراض لا يفوتنا أن العلاجات الدوائية الكيماوية للأمراض في حد ذاتها هي مصدر كبير للسموم في الجسم , ففي الأمراض الحادة والتي يكثر فيها تعاطي المضادات الحيوية وبكميات كبيرة جدا ينتج عنها العديد من المواد السمية وفى الأمراض المزمنة فان مداومة المريض على دواء واحد يشكل أيضا تراكم لنوع معين من السميات بكميات اكبر مما قد يتغلب عليه الجسم فيبدأ بالتسبب بظهور أعراض أخرى وتكون في بعض الأحيان مساوية أو تزيد عن أعراض المرض الاصلى.
2) نقص الأوكسجين: تبلغ نسبة غاز الأوكسجين في الجو 21% و بسبب التغيرات البيئية و التطورات الصناعية و التصحر و التغيير في درجات الحرارة و قلة الإمطار انخفضت نسبة الأوكسجين في الجو إلى حوالي 30% و في الخليج خاصة لا تتعدى نسبة الأوكسجين 5% في فترة الصيف في الجو الحار و الرطب .
3) الحرمان من الحقول الكهرومغناطيسية الأرضية :
تبلغ شدة الحقل المغناطيسي الأرضي بين قطبي الكرة الأرضية من ( 40-100 ) مايكروتسلا و تتميز هذه الحقول بثلاثة خواص رئيسية :
- منخفضة الشدة
- واسعة الطيف
- متبدلة التردد
و بسبب الحقول الكهرومغناطيسية العالية الناتجة عن الأجهزة الكهربائية المختلفة و عن المحركات و خصوصا السيارات أو بسبب الأجهزة المحمولة مثل الموبايل أو الكمبيوتر الشخصي بدأنا نعاني من نقص في الحقول الكهرومغناطيسية الأرضية .حيث أن هذه الحقول هي المسئولة عن تنظيم العمليات الفسيولوجية داخل الجسم أي مسئولة عن حياتنا فقد بدأت هذه الحياة عرضة للأخطار و الوقوع بالأمراض .
4) الاضطراب الغذائي:
- الكمي : مثل تناول وجبة واحدة في اليوم .
- النوعي : التركيز على بعض الأنواع الغذائية و ترك الأنواع الأخرى ( مثل التركيز على اللحوم وترك الأسماك و الخضار أو بسبب التركيز على الوجبات السريعة في المطعم)
5) نقص الحركة:
من أسوأ الضرائب التي ندفعها بسبب الحضارة هي قلة الحركة: المكتب و السيارة و فراش النوم والتي تكاد تشغل وقت يومنا بأكمله.
الحركة هي المسئولة عن نمو العظام و فساوتها و كذلك عن تحسين الدورة الدموية و الجهاز المناعي و تحسين عمليات الهضم و إزالة الضغوط النفسية، إضافة إلى تقوية الألياف العضلية.
6) الاضطرابات النفسية: و بمعنى آخر الضغوط النفسية المتزايدة يوما عن يوم ابتداء من متطلبات الحياة ( الأسرة ،الأولاد ،الأجرة ،الأقساط ،المصاريف العامة ...) ثم العمل و التجارة و مشاكل الناس و مشاكل الوطن و مشاكل الأمة و مشاكل هذا العالم بأسره: مشاكل، مشاكل ...
إن زيادة الضغوط النفسية تؤدي إلى :
1. انخفاض لياقة القلب
2. اضطرابات الدورة الدموية
3. اضطرابات التنسيق بين الأعضاء المختلفة مع بعضها البعض
4. الأمراض العصبية
5. الأمراض العضوية ذات المنشأ العصبي
6. الأمراض الجلدية.
إن الأسباب آنفة الذكر تؤدي إلى اضطراب في طاقة الخلية و التي تشكل البنية الأساسية لأي نسيج في الجسم .
فمثلا يؤدي تراكم السموم في الجسم إلى توضع هذه السموم على بوابات الخلايا و منع دخول المواد الغذائية و الأوكسجين إلى داخل الخلايا و بالتالي يحدث نقص في الطاقة و خلل في فرق الكمون ( الجهد الكهربائي ) على جدار الخلية و بالتالي إلى هرمها و موتها المبكر .
و نقص الأوكسجين يؤدي إلى نقص في عمليات الاحتراق للأوكسجين الطبيعية و بالتالي نقص في كمية الطاقة ATP الناتجة عن الاحتراق الاوكسجيني و تشكل الفضلات غير طبيعية ( عملية تشبه عسر الهضم في المعدة ) مما يؤدي أيضا إلى اضطراب في الطاقة و اضطراب في عمل جدار الخلية .
و نقص الحقول الكهرومغناطيسية الطبيعية يؤدي إلى اضطراب في جدران الخلية و اضطراب في الدورة الدموية و بالتالي ضعف العمليات الحيوية و ضعف المناعة مما يؤدي إلى سهولة تشكل الأمراض .
و لكي نتجنب الوقوع في شباك المرض ( بأنواعه المختلفة ) فقد قمت بإعداد برنامج أسميته:
( برنامج المحافظة على الشباب)
حيث وضحت فيه طرق تجاوز الاضطرابات الأربعة:
1. الاضطراب الحركي
2. الاضطراب الغذائي
3. الاضطراب النفسي
4. الاضطراب العلاجي
أولا- التوازن الحركي:
1- المشي لنصف ساعة مرتين في اليوم وممارسة الرياضة الخفيفة.
ثانيا- التوازن الغذائي:
2- تقسيم وجبات الطعام 3-5 مرات في اليوم الواحد وكذلك تنويعها خلال الأسبوع
3- زيادة نسبة الخضار الطازجة في الطعام
4- زيادة نسبة البهارات والخضروات التالية في الطعام( الشمرة، النعناع، البقدونس، طرخون، زعتر، كمون، زنجبيل، جوزة الطيب، الثوم)، ( ارضي شوكي، ملفوف، سبانخ، بندورة، هليون، جزر، سلق، فجل، بروكولي، الزهرة، اللفت، الكوسا، الكرفس، السلق، الخبيزة، البصل الاخضر، القمح الكامل، الرز الكامل) تساعد بالتخلص من السموم العضوية.
5- ننصح بالأعشاب التالية: الأعشاب البحرية، الكمون، البابونج، للتخلص من السموم الكيماوية، وبالفواكه التالية( افوكادو، فراولة، جوافة، توت، باباي، كرز، تفاح، مانجو ستين, جريب فروت)
6- التخفيف قدر الإمكان من لحوم الدواجن ومشتقات الألبان
7- الابتعاد عن وجبات العشاء(أربع ساعات قبل النوم)
ثالثا- التوازن النفسي:
8- النوم المبكر
9- الارتباط الروحي مع الخالق سبحانه وتعالى(الصلاة، الأذكار، التوكل.......)
10- الاستمتاع بالإجازة الأسبوعية والإجازة السنوية
11- تشكيل شلة من الأصدقاء والابتعاد وقت الفراغ عن مشاكل العمل أو مشاكل
الأسرة.
التوازن العلاجي:
12- التخلص المستمر من السموم المتراكمة في الجسم (باستخدام نظام التخلص من سموم الجسم (دي توكس) مرة واحدة في الشهر على الأقل.
13- تعويض نقص الأوكسجين(باستخدام الماء المشبع بالأوكسجين كما يلي:
* على الريق: 4 كوب ماء مشبع بالأوكسجين(كوب واحد على الأقل)
* تفاحة خضراء حامضة واحدة أو اثنتين بعد نصف ساعة، ثم الإفطار بعد 45 دقيقة
* قبل أي وجبة بنصف ساعة : * 1-2 كوب ماء مشبع بالأوكسجين
بعد الوجبات بساعتين: * 1-2 كوب ماء مشبع بالأوكسجين
14- إعادة توازن طاقة الجسم: باستخدام جهاز تنظيم الطاقة بيمر 3000:
أولا : العلاج العام (الفرشة) :
1 – البرنامج التأسيسي للفرشة:
- صباحا ومساء:
v الأسبوع الأول درجة 3
v الأسبوع الثاني درجة 4
v الأسبوع الثالث درجة 5
v الأسبوع الرابع درجة 6 ......... يكرر
2- ظهرا الدرجة 10
3- قبل النوم: الدرجة 1
ثانيا- استخدام المكثف الموضعي(المخدة):
• للركبة P4 على الركبتين
• لتجنب الركود الدموي في منطقة الحوض(P4 ) على الكرسي ( حالة الجلوس)
• P 2 آلام الرقبة والصداع ( على الرقبة)
• مشاكل القلب P 3 على الصدر
• آلام أسفل الظهر بالتناوب مع P 3 و P 4 لكل أسبوع، على منطقة الألم
• للأرق وقلة النوم P1 على الرقبة قبل النوم
• لتنشيط الكبد والأمعاء والبنكرياس والكلى والجهاز التناسلي P4 على البطن
• لعلاج الروماتويد: تستخدم المخدة عدة مرات في اليوم بالتناوب على المفاصل P4
ثالثا- استخدام الأشعة تحت الليزرية:
البرنامج المستخدم هو P4: حيث تسلط الأشعة على المنطقة المراد معالجتها على بعد 1 سم
من الجلد مع الالتزام بارتداء النظارة السوداء المرفقة مع الجهاز طوال فترة العلاج.
تستخدم الأشعة تحت الليزرية للمحافظة على حيوية وشباب البشرة، وفي حالة الأكزيما
الحكة وحب الشباب، وللحروق والجروح.
15- Fasting juice (الصيام على العصائر) لمدة ثلاثة أيام مرة كل ستة أشهر.
16- مراجعة طبيب الأسنان مرة في السنة على الأقل.
17- استخدام بعض المواد الداعمة والمساعدة:
Hepatodoron* لدعم وترميم أنسجة الكبد
green magma* ملعقة كبيرة + كوب ماء مشبع بالأوكسجين 3 مرات في اليوم
*عصير المانجوستين ملعقة كبيرة + كوب ماء مشبع بالأوكسجين 3 مرات في اليوم
*أو فاكهة المانجوستين أربع حبات قبل الغداء كل يوم.
Max RX* الأمريكي الصنع: مرتين في اليوم صباحا ومساء لمدة أربعة أشهر. يكرر
كل سنتين على الأقل.( يستخدم لترميم الجهاز التناسلي عند الرجال)
Growth Flex* الكندي الصنع: لتنشيط عمل هرمون النمو، حبة مرة واحدة في اليوم
لمدة ثلاثة أشهر ويكرر كل سنة ، أو لمدة ستة أشهر ويكرر كل سنتين(للحد من عمليات
الهدم في الخلايا وتنشيط عمليات البناء(مرحلة الشباب))
ملاحظة: إن درجة تطبيق هذا البرنامج الصحي تختلف من شخص لآخر، ولا يشترط تطبيقه مئة بالمائة، فإنه لايكلف الله نفسا إلا وسعها.
ولكن الحصول على الفائدة المرجوة من هذا البرنامج مرتبطة بقدرة الشخص على التطبيق، مع الأخذ بعين الاعتبار بأنه مالا يدرك كله لايترك جله.
ومن الملاحظ من الدراسة المتأنية لهذا البرنامج المتكامل أننا بتطبيقه سنصل إلى الحالة المثلى لكل خلية في الجسم لتقوم بعملها على أحسن ما يكون وذلك من خلال :
- تنظيم طاقة الجسم وتحسين حالة التروية الدموية بالجسم بواسطة الحقول الكهرومغناطيسية والتي تعوض عن نقص الحركة عندنا جميعا وعن عدم استفادتنا من الحقول الكهرومغناطيسية الأرضية التي وهبنا الله إياها. وهذه التأثيرات هي التي تهيئ الخلايا للعمل بأقصى طاقاتها عند توافر العوامل المساعدة على ذلك وهى ما يتم تحقيقه من التالي كذلك.
- زيادة كمية الأوكسجين الذي هو بالطبع اوكسير الحياة ليصل إلى كل خلية بأجسامنا كمية اكبر من الأوكسجين والتي بالتالي ترتفع بها كفاءة العمليات الحيوية الاستقلالية.
- تنقية الجسم من السموم لتصبح أعضاء الجسم المختلفة أكثر نشاطا وقدرة على العمل بعد التخلص من السموم التي تراكمت بها على مر السنين.
- الغذاء الصحي والمتوازن مع بعض المكملات الغذائية الطبيعية التي تعمل على ترميم الخلايا وتنشيطها.
- رفع المعنويات وتحسين الحالة النفسية.
د. عوض المحاميد
مستشار الطب الطاقي في الوطن العربي
أستاذ في أكاديمية تنظيم الطاقة/ سويسرا
almahamied@europarabia.com
info@europarabia.com
www.europarabia.com